بلّغوا عنّي ولو آية
 
الرئيسيةبحـثالتسجيلدخول
نبشر رواد المنتدى الأفاضل بتوفر خاصية ترجمة الموقع (شكلا ومضمونا) إلى عدة لغات أجنبية وهذا حتى يعم النفع وينتشر الخير فلله الحمد من قبل ومن بعد
نعلم رواد المنتدى الأفاضل أنّه قد تمّ بحمد الله ربط الموقع بالفايسبوك فتستطيع أن تعلق على مواضيع الموقع وتظهر هذه التعليقات في صفحتك على الفايسبوك
أسفل كل موضوع داحل الموقع تجد إطارا خاصا بالتعليقات () تكتب فيه تعليقك وترسله ومن الأحسن أن تكون فاتحا لحسابك على الفيس بوك وإن لم تكن قد فتحته بعد فيطلب منك ملء بياناتك بشكل عادي
نعتذر لرواد المنتدى ونستسمحهم على كل الإعلانات الداخلة عليه والتي هي خارجة عن سيطرتنا
أختر لغة المنتدى من هنا


المواضيع الأخيرة



شاطر | 
 

 حكم السباحة للصائم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin



مُساهمةموضوع: حكم السباحة للصائم   السبت 28 مارس 2015, 10:22

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
وبعد: يأتي رمضان هذا العام في فصل الصيف والكثير يسأل عن حكم السباحة للصائم وقد أفتى في هذه المسألة الشيخ محمد على فركوس حفظه الله وكذا اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية الشقيقة وآخرين فآثرنا أن ننقل كلامهم بحرفه ونحيل على مصدر النقل عنهم.
1ـ هذا نص السؤال والجواب عليه منقولين من موقع الشيخ محمد علي فركوس حفظه الله تعالى

الفتوى رقم: ١٠٦٣

الصنـف: فتاوى الصيام - المفطِّرات
في حكم السباحة للصائم في رمضان

السـؤال:

ما حكمُ السّباحةِ للصّائمِ في رمضانَ؟

الجـواب:

الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَنْ أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانِه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

فالسّباحةُ في حدِّ ذاتِها ليستْ من مُفَطِّرَاتِ الصّيامِ، فهي في حكمِ عمومِ الاغتسالِ للصّائمِ سواء اغتسل داخِلَ الحمّامِ أو في بِرْكةٍ أو حوضٍ ونحوِ ذلك ولو كان غرضُه التّبرُّدَ فقط، وقد أطلق البخاريُّ -رحمه الله- في تبويبِه: «باب اغتسال الصّائمِ» ليشْمَلَ الأغسالَ المسنونةَ والواجبةَ والمباحةَ(١)، ويدلُّ على الغُسلِ المباحِ الأصلُ المبيحُ والآثارُ الموقوفةُ، منها: أثرُ أنسِ بنِ مالكٍ رضي الله عنه أنّه قال: «إِنَّ لِي أَبْزَنَ إِذَا وَجَدْتُ الْحَرَّ تَقَحَّمْتُ فِيهِ وَأَنَا صَائِمٌ»(٢)، قال ابنُ حجرٍ -رحمه الله-: «الأبزَنُ: حجرٌ منقورٌ شِبْهُ الحوضِ، وهي كلمةٌ فارسيّةٌ ولذلك لم يصرفْه، وكأنّ الأبزنَ كان ملآنَ ماءً، فكان أنسٌ إذا وجد الحرَّ دخل فيه يتبرّد بذلك»(٣).

والسّباحةُ تحتفظ بهذا الحكمِ مِنَ الجوازِ إنْ أَمِنَتْ محالُّها مِنْ رؤيةِ المنكَراتِ التي تقترن بها غالبًا مِنْ مظاهرِ العُرْيِ وكشفِ العَوْرَاتِ والنّظرِ إلى المحرَّماتِ، وإلاّ فإنّها تُحَرَّم لهذه العوارضِ لا لِذَاتِها.

هذا، فإنْ كان السّبّاحُ يسترزق مِنْ عملِه بالغوصِ سواء في إصلاحِ البواخرِ وتلحيمِها أو لغرضٍ آخَرَ ووافق عملُه الغوصَ في شهرِ رمضانَ؛ فالواجبُ التّحفّظُ مِنْ تسرُّبِ الماءِ إلى جوفِه، فإنْ سبق الماءُ إلى حلْقِه عن طريقِ الفمِ أو الأنفِ مِنْ غيرِ إسرافٍ منه ولا قصدٍ فصيامُه صحيحٌ مِنْ غيرِ كراهةٍ.

أمّا إنْ كان غوصُه في الماءِ والسّباحةُ فيه للتّرفيهِ عنِ النّفسِ أو للتّبرُّدِ أو للرّياضةِ أو للعبثِ والإسرافِ، دون دوافعِ الحاجةِ مِنْ عملٍ أو استرزاقٍ أو إنقاذٍ ونحوِها؛ فإنْ كان السّبّاحُ لا يخاف دخولَ الماءِ إلى حلْقِه بحيث يضمَنُ الحفاظَ على صيامِه جاز له ذلك كما تقدّم في تقريرِ الأصلِ السّابقِ، أمّا إنْ خاف السّابحُ أن يتعرّضَ بالسّباحةِ إلى إيصالِ الماءِ إلى حلْقِه؛ فلا تجوز في حقِّه السّباحةُ لقولِه صلّى اللهُ عليه وآلِه وسلّم لِلَقِيطِ بْنِ صَبِرَةَ رضي الله عنه: «وَبَالِغْ فِي الاسْتِنْشَاقِ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ صَائِمًا»(٤).

وفي كلتا الحالتين: عند الخوفِ مِنْ دخولِ الماءِ إلى حلْقِه أو عند الأمنِ منه، إنْ حصل وأنْ سبق الماءُ إلى جوفِه مِنْ غيرِ اختيارٍ منه ولا قصدٍ؛ فإنّ صيامَه صحيحٌ مع الكراهةِ، خلافًا لما عليه الجمهورُ مِنْ إبطالِ صومِه وإلزامِه بالقضاءِ.

وإنّما صحّ صيامُه لشبهِه بدخولِ غبارِ الطّريقِ أو غربلةِ الدّقيقِ إلى جوفِه، أو طيرانِ ذبابةٍ إلى حلْقِه، وبهذا فارَقَ المتعمِّدَ(٥).

وتقرّر حكمُ الكراهةِ في حقِّه لأنّ دوافعَ سباحتِه في رمضانَ ليستْ حاجيّةً أو ضروريّةً؛ فيُكْرَهُ له خوفًا مِنْ دخولِ الماءِ إلى حلْقِه، وقد كَرِهَ الحسنُ والشّعبيُّ أن ينغمسَ في الماءِ خوفًا أن يَدْخُلَ في مَسَامِعِه(٦)، ولئلاّ يَدَعَ نفْسَه عُرْضَةً لاختلافِ العلماءِ في حكمِه، خاصّةً فيما فيه عبثٌ وإسرافٌ مِنْ غيرِ حاجةٍ أو ضرورةٍ.

هذا، وعلى الصّائمِ أنْ يغتنمَ شهْرَ رمضانَ فيُقبلَ فيه على العباداتِ والطّاعاتِ والقُرُباتِ، وينتهِيَ عن جميعِ المخالَفاتِ والمنكَراتِ والمنهيّاتِ، وأن يحرصَ على ما ينفعُه في معاشِه ومعادِه، فيسعى ليستفيدَ من وقتِه فيما يحبُّه اللهُ ويرضاه، ويصونَ نفْسَه عنِ اللّهوِ واللّعبِ والهزْلِ والعَبَثِ وما يُخِلُّ بالمروءةِ وغيرِها من الأفعالِ التي يَحْسُن ترْكُها في رمضانَ وغيرِه لما فيها مِنْ تضييعِ العُمُرِ في غيرِ ما خُلِقَ مِنْ أجْلِه.



والعلمُ عند اللهِ تعالى، وآخرُ دعوانا أنِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمين، وصَلَّى اللهُ على نبيِّنا محمَّدٍ وعلى آله وصحبه وإخوانِه إلى يوم الدِّين، وسَلَّم تسليمًا.

الجزائر في: ٠٧ شعبان ١٤٣١ﻫ
الموافـق ﻟ: ١٩ يولـيو ٢٠١٠م

(١) «فتح الباري» لابن حجر: (٤/ ١٥٣).

(٢) أخرجه البخاريّ تعليقًا في «الصّوم» (١/ ٤٦١) باب اغتسال الصّائم، قال ابن حجر في «فتح الباري» (٤/ ١٥٤): «وصله قاسم بن ثابت في "غريب الحديث" له».

(٣) «فتح الباري» لابن حجر: (٤/ ١٥٤).

(٤) أخرجه أبو داود في «الطّهارة» (١٤٢) باب في الاستنثار، والتّرمذيّ في «الصّوم» (٧٨٨) باب ما جاء في كراهية مبالغة الاستنشاق للصّائم، والحديث صحّحه الألبانيّ في «الإرواء» (٤/ ٨٥).

(٥) انظر: «المغني» لابن قدامة: (٣/ ١٠٨-١٠٩)، «المجموع» للنّوويّ: (٦/ ٣٢٦).

(٦) «المغني» لابن قدامة: (٣/ ١٠٩).

الرابط المباشر


2ـ هذا نض السؤال والجواب عليه منقولين من الموقع الرسمي للجنة الدائمة :

الفتوى رقم ( 6483 )
س: أ- هل تجوز السباحة في رمضان؟
ب- هل إذا جرح الإنسان في رمضان في يده أو قدمه مثلاً فهل هذا يفسد الصيام؟
ج- هل إذا أخذ الإنسان بعض العطور ووضعها في جسمه فهل هذا يفسد الصيام؟
( الجزء رقم : 10، الصفحة رقم: 282)
د- هل الشتم والسب يفسد الصيام؟
هـ- هل اللهو واللعب يجوز في نهار رمضان؟
ج: أ- تجوز السباحة في نهار رمضان، ولكن ينبغي للسابح أن يتحفظ من دخول الماء إلى جوفه.
ب - إذا جرح الصائم في يده أو قدمه وخرج منه دم فإنه لا يفطر بذلك.
ج - إذا طيب الصائم جسمه أو ثوبه بطيب فإنه لا يفطر بذلك لكن لو استعطه في أنفه فإنه يفطر.
د - لا يجوز الشتم أو السب لا من الصائم ولا من غيره ولكن يتأكد تحريمه بالنسبة للصائم وإذا وقع منه وهو صائم فإنه لا يفطر ولكنه يأثم.
هـ - ينبغي للصائم أن يصون نفسه عن اللهو واللعب وأن يتقرب إلى الله بفعل أوامره واجتناب مناهيه ويتجنب كل ما من شأنه أن يبعده عن الله وعن عبادته سواء كان غاية أو وسيلة.
وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.

اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء

عضو عضو نائب رئيس اللجنة الرئيس
عبد الله بن قعود عبد الله بن غديان عبد الرزاق عفيفي عبد العزيز بن عبد الله بن باز

الرابط المباشر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://houda.alafdal.net
 
حكم السباحة للصائم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مسجد الهدى بن زرقة :: الفتاوى والاستشارات :: الفتاوى-
انتقل الى: